أعلان الهيدر

السبت، 11 مارس 2017

الرئيسية مدخل الإستجابة: الطلاق، الأحكام والمقاصد

مدخل الإستجابة: الطلاق، الأحكام والمقاصد



                  مدخل الإستجابة:
فقه الأسرة: الطلاق الأحكام والمقاصد
 نتيجة بحث الصور عن الطلاق رسم تجريدي
المحور الأول: الطلاق: مفهومه وأنواعه وأحكامه.
1- مفهوم الطلاق وحكمه
لغة: مأخوذ من الإطلاق وهو الإرسال والترك.
واصطلاحا هو: "حل ميثاق الزوجية، يمارسه الزوج والزوجة، كل بحسب شروطه تحت مراقبة القضاء" مدونة الأسرة المادة 78 
أما حكمه فهو الجواز الذي يقترب من الكراهة فهو خلاف الأولى ولا يلجأ إليه إلا عند الحاجة القصوى.
2- أقسام الطلاق:
التقسيم الأول: بالنظر إلى الآثار المترتبة عليه ينقسم إلى نوعين
النوع الأول: الطلاق الرجعي
- مفهومه: الذي يوقعه الزوج على زوجته التي دخل بها حقيقة، ولم يكن مسبوقا بطلقة أصلا أو كان مسبوقا بواحدة يملك فيه الزوج حق الرجعة داخل العدة. لقوله تعالى:(وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ إِنْ أَرَادُوا إِصْلَاحًا( البقرة 228.
-أحكامه:
- وجوب العدة على المطلقة.
- إقامة المطلقة في بيت الزوجية.
- يجوز للزوج الدخول والخروج عليها فإن مسها اعتبر ذلك رجعة ويجب توثيقها.
- وجوب النفقة للمطلقة داخل العدة.
- الإرث المتبادل بينهما في حالة موت أحدهما أثناء العدة.
- صوره: كل طلاق أوقعه الزوج ما عدا المكمل للثلاث والطلاق قبل الدخول والخلع والمملك والطلاق بالاتفاق.
النوع الثاني: الطلاق البائن وأحكامه
مفهومه هو: الذي لايحق فيه للزوج مراجعة مطلقته إلا برضاها وبصداق وعقد جديد فيصبح كخاطب من الخطاب.
وهو نوعان:
الأول: الطلاق البائن بينونة صغرى: وهو الذي يزيل الزوجية حالا ولا يمنع من تجديد عقد الزواج
وصوره:
- الطلاق الرجعي الذي انقضت عدته.
- الطلاق قبل الدخول.
- طلاق الخلع (يكون مقابل مال تدفعه الزوجة)
- الطلاق الذي يوقعه القاضي باستثناء التطليق للإيلاء أو عدم النفقة.
الثاني: الطلاق البائن بينونة كبرى: وهو الطلاق المكمل للثلاث، فلا تحل المرأة المطلقة لزوجها حتى تنكح زوجا غيره نكاحا شرعيا بنية الدوام ويتم الدخول بها فعلا ويحرم كل تحايل على ذلك. ففي الحديث الشريف قال:(لعن رسول الله المحلل والمحلل له) فزواج التحليل محرم وصاحبه ملعون ويدخل ذلك في باب الزنا المحرم
التقسيم الثاني: بالنظر إلى علاقته بالسنة
النوع الأول: الطلاق السني: ما وافق توجيهات السنة النبوية، وهو أن يطلِّق الزوج زوجته طلقة واحدة في طُهْر لم يجامعها فيه، ولم يسبقه حيض وقع فيه طلاق.
النوع الثاني: الطلاق البِدْعي: ما كان على غير هَدي السنة النبوية. كأن يطلقها أثناء حيضتها أو أثناء طهر جامعها فيه.
المحور الثاني: العدة مفهومها أنواعها أسبابها ومقاصدها:
1- مفهوم العدة وحكمها ومقاصدها:
أ- مفهومها: في اللغة مشتقة من العدد وفي الاصطلاح مدة زمنية تمنع فيها المرأة من الزواج لمعرفة براءة رحمها.
ب ـ حكمها: أنها واجبة شرعا بدليل القرآن والسنة والإجماع.
ج- القصد منها: براءة الرحم لكي لا تختلط الأنساب وإتاحة الفرصة لإمكانية التراجع عن الطلاق والتعبد بطاعة الله وحفظ حق الزوج.
2- أنواع العدة:
-         عدة الحائض وهي ثلاثة قروء أي أطهار لقوله تعالى: (والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) البقرة: 228.
-         عدة التي لا تحيض ثلاثة أشهر لقوله تعالى: (واللائي يئسن من المحيض إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن) الطلاق: 4.
-         عدة الحامل وضع حملها قال تعالى: (وأولات الاحمال أجلهن أن يضعن حملهن) الطلاق: 4.
-         عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا قال تعالى: (والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا) البقرة: 234.
-         قبل الدخول لا عدة لها قال تعالى: (يا أيه الذين آمنوا إذا نكحتم المومنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها) الأحزاب: 49.
المحور الثاني: شروط الطلاق ومقاصده وآثاره:
1- شروط الطلاق
-         أن يكون الزواج صحيحا شرعا
-         أن يكون الزوج مدركا في كامل وعيه، فلا يقع طلاق السكران سكرا طافحا ولا الغضبان غضبا مغلقا ولا المجنون
-         الإرادة فلا يقع طلاق المكره
-         التصريح بالطلاق فلا يقع الطلاق بالكناية ولكن يقع بالإشارة للأخرس كما يقع بالكتابة
-         أن لا يكون طلاقا بدعيا
2- مقاصد الطلاق:
لا شك أن للطلاق مقاصد إيجابية هي التي ترجح اللجوء إليه ومنها:
     - تلافي الأضرار الناجمة عن زواج فاشل يترتب على استمراره آثار سلبية على الأسرة والمجتمع.
    - اتسام الإسلام بالواقعية حيال الطوارئ  فقد يصاب أحد الزوجين بمرض عضال، أو يكون سيء الخلق، أو تكون المرأة غير عفيفة، أو لا تقوم بحقوق الزوج......الخ. فيأتي الطلاق لإزالة الضرر الواقع.
    - أن من الطبائع ما يكون مبنيا على التنافر لا يؤلف، فكلما اجتهد الزوجان في الجمع بينهما زاد الشر والشقاق  وتنغصت المعايش فيكون الفراق أفضل.
كما قد تكون له في بعض الحالات وخاصة مع عدم انضباطه آثارا سلبية هي التي تجعل الشارع يقربه من الكراهة ومنها:
-         كثرة المطلقات وما يتبعهن من عوز مالي وقلق وخوف واضطراب نفسي وفقدان للأمل في الزواج مرة أخرى وما يشكله ذلك من عبئ على المجتمع.
-         كثرة التبعات المالية على الأزواج المطلقين وما يتعرضون له من اضطرابات نفسية
-         أثر ذلك على الأبناء من حيث التمدرس والنفقة والتعرض للتشرد...



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.